الإمام الأكبر في زيارته للكاتدرائية:النسيج الوطني المصري يستعصي على التمزق والفرقة
 
   
 
 
 
آخر تحديث :    04 يناير, 2016 12:47:03 م
risperidon ja raskaus risperidon nuspojave risperidon yliannostus
   
 
 
   
"
زار فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية؛ لتقديم التهنئة للبابا تواضروس والإخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد، حيث كان في استقبال فضيلته والوفد المرافق له، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكبار رجال الكنيسة الأرثوذكسية.

قال الإمام الأكبر: إن زياراتنا اليوم للكاتدرائية لتهنئة البابا تواضروس والإخوة الأقباط بعيد الميلاد تؤكد أن الشعب المصري بكل أطيافه ومكوناته هو شعب ونسيج واحد يستعصي على التمزق والفرقة.

وأوضح فضيلته أن العلاقات الطيبة التي تقوم على المودة والاحترام بين الأزهر الشريف والكاتدرائية المرقسية، تمثل حائط صد أمام المخاطرِ التي تهدد مستقبل مصر، وتسعى للنيل من وحدة أبنائها من المسلمين والمسيحيين.

من جانبه، رحَّب البابا تواضروس بفضيلة الإمام الأكبر والوفد المرافق له، مؤكدا أن الزيارات  المتبادلة بين الأزهر والكنيسة اللذين يمثلان النسيج الوطني لمصر تعمق روح المحبة والتآلف بين كافة أبناء مصر.

وأضاف قداسته أن العلاقات التي تربط الأزهر الشريف بالكنيسة تمثل نموذجًا فريدًا في العالم كله، متمنيا أن تبقى مصر محروسة بصمود أبنائها ووحدتهم التي تتجلَّى– دائمًا - في أوقات المحن والشدائد.  

وفي ختام الزيارة أهدى قداسة البابا فضيلة الإمام الأكبر  لوحه تذكارية تحتوي مجموعة من الورود قام بصنعها مجموعة من شباب الكنيسة بمناسبة عيد ميلاد فضيلته.

ضم وفد الأزهر الشريف المرافق لفضيلة الإمام الأكبر فضيلةَ الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية  والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف الأسبق والدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الأزهر  والدكتور محيي الدين عفيفي أحمد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية والدكتور محمد أبو زيد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية  والسفير محمود عبد الجواد، خبير البروتوكول بمشيخة الأزهر، والأستاذ دغش محمد دغش رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر.
"