
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في تشاد ختمة قرآنية، أُلقي على هامشها محاضرة لعنوان “الإتقان في العمل”، وذلك بمدرسة دار توماي الثانوية بالعاصمة أنجمينا وبحضور عدد من الطلاب والأئمة والعلماء بلغوا 80 شخصا، في السابع من ديسمبر الجاري.
يهدف النشاط إلى ربط الجوانب الدينية والدنيوية في آن واحد، حيث تضمنت المحاضرة التأكيد على أن القرآن الكريم والسُنة النبوية المُطهرة قد شددا في أكثر من موضع على أن الإتقان والإخلاص في العمل والتحلي بالأمانة المهنية ترفع من شأن المسلم ويُجزيه الله عز وجل عليه في الدنيا والآخرة، كما جاء في الآية الكريمة: “وَقُلِ آعْمَلُوآْ فَسَيَرَى آللّهُ عَمَلَگُمْ وَرَسُولُهُ وَآلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَآلِمِ آلْغَيْپِ وَآلشَّهَآدَةِ فَيُنَپِّئُگُم پِمَآ گُنتُمْ تَعْمَلُونَ”.
وأضاف المشاركون أن الدين الإسلامي جاء لإصلاح حال العباد جميعاً، ومن ثم، فديننا الحنيف دائماً ما يحث ويأمر بالتحلي بجميع القيم الفاضلة التي من شأنها أن تسمو بالفرد والمجتمع ككل.
تضمنت المحاضرة التأكيد على أن القرآن الكريمة والسُنة النبوية المُطهرة قد أكدوا في أكثر من موضع على أن الإتقان والإخلاص في العمل والتحلي بالأمانة المهنية إنما ترفع من شأن المسلم ويُجزيه الله عز وجل عليه في الدنيا والآخرة، كما جاء في الآية الكريمة: “وَقُلِ آعْمَلُوآْ فَسَيَرَى آللّهُ عَمَلَگُمْ وَرَسُولُهُ وَآلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَآلِمِ آلْغَيْپِ وَآلشَّهَآدَةِ فَيُنَپِّئُگُم پِمَآ گُنتُمْ تَعْمَلُونَ”. فالدين الإسلامي إنما جاء لإصلاح حال العباد جميعاً، ومن ثم، فديننا الحنيف دائماً ما يحث ويأمر بالتحلي بجميع القيم الفاضلة التي من شأنها أن تسمو بالفرد والمجتمع ككل.



