
بث فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببني سويف، تسجيلًا مرئيًّا، بعنوان “الوسطية والاعتدال في الإسلام”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار نشاط الفرع؛ لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر المنهج الأزهري بوسطيته واعتداله.
قال الشيخ كمال عشرى، إمام مسجد الخلفاء الراشدين – عضو فرع المنظمة: إن الدين الإسلامي لا إفراط فيه ولا تفريط، لا غلو فيه ولا تشدد، قال تعالى: (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، فالوسط معناه العدل، والنبي كان يحب الوسط في كل شيء، ـوأوضح عددًا من مواقف النبي صلى الله علية وسلم في تعامله مع الصحابة، والتي تدل على وسطيته وحرصه على إرساء مبادئ الاعتدال وسماحة الدين الإسلامي البعيد عن الغلو والتطرف.



