
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، في حفل تكريم حفظة كتاب الله عز وجل، والذي نظمه ديوان عام المحافظة، وبمشاركة الدكتورة منال العوض – محافظ دمياط، والدكتور إسماعيل عبدالرحمن – رئيس فرع المنظمة بدمياط والدكتور أسامة العبد – عضو مجلس النواب.
شارك خلاله رئيس فرع المنظمة أ.د/ إسماعيل عبدالرحمن بكلمة، بعنوان “أصحاب الأفكار المتطرفة هم أعداء الدين والدولة”، تناولت أن الإسلام دين تسامح وعفو، يحث على الصفح والإخاء، ويدحض مزاعم التعصب بكافة أشكاله وطرقه الملتوية التي يلجها المتطرفون، ويظهر ذلك جليًّا في نصوص القرآن والسنة، من خلال قوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
وأكد على أن الجماعات المتطرفة تسعى إلى استقطاب الشباب الذين لا يفهمون أمور دينهم ويفسرون آيات الله عز وجل فيما يخدم مصلحتهم فهم يلجئون إلى العالم الرقمي لنشر أفكارها المتطرفة؛ لأنها وجدت في بيئة الإنترنت بما تتضمنه من مواقع مختلفة (يوتيوب، فيسبوك، تويتر.) وسيلة رخيصة نسبيا وملائمة وآمنة لإيصال رسائلها؛ ومن ثم فإن شبكة الإنترنت تعتبر بمنزلة أداة لتعبئة الموارد للجماعات المتطرفة، وكذلك فإنها تتيح نافذة مهمة (اليوتيوب) لتصوير أعمال العنف التي تقوم بها تلك الجماعات ونقلها إلى الجمهور المستهدف، وتخويف المعارضين وهذا يؤكد على أنهم ليسوا أهل دين أو يهتمون بدولة أو تنمية إنما كل غرضهم هو القتل وإراقة الدماء.



