
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، في حفل تكريم حضانة جمعية النور والأمل لرعاية المكفوفين والأيتام بالدقهلية، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
تناول خلاله الشيخ عزت علي سلامه، الحديث عن فضل القرآن الكريم، قائلا: إن الله تعالى أوصانا بقراءة القرآن فقال تعالى في سورة المزمل: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا) ثم بين بأن قراءة القرآن الكريم تعد من أفضل العبادات، وأحسن الأعمال، ورفعة للدرجات؛ لأن الله تعالى هو الذي أمرنا بذلك ثم بين أيضا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين”، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الأخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن”، وفي نهاية اللقاء تم عمل اختبار للأطفال في بعض قصار السور وبعض الأحاديث النبوية المشرفة وتم تكريمهم بشهادات تقدير. الجدير بالذكر أن جمعية النور والأمل لرعاية المكفوفين بمحافظة الدقهلية تعمل بشتى الطرق والوسائل للمساهمة الفعالة والمستمرة في رفع مستوى وكفاءة الأطفال لا سيما المكفوفين منهم من خلال دمجهم في الأنشطة المشتركة مع زويهم ومشاركتهم الفعالة في كافة الأنشطة للارتقاء بهم وبمستواهم الفكري والتعليمي، كل ذلك من خلال البرامج المتميزة التي وضع أسسها مجلس إدارة الجمعية والأساتذة المتخصصون والمتميزون الذين لهم الفضل الكبير في النهوض بالمستوى الفكري والثقافي والديني لدى منتسبي حضانة جمعية النور والأمل، هذا بالإضافة إلى النشاط المتميز للقائمين على حضانة الأطفال المبصرين، من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات التي تساهم في رفع كفاءتهم وتميزهم الدراسي.



