
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأسوان، مقطعًا مرئيًّا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “مواجهة الإسلام للإرهاب”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة لمجابهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح فيه الدكتور/ سيد حسن، رئيس الفرع، أنه لا ريب أننا في هذه الآونة نعيش فتنة ممزوجة برائحة الدم، حيث القتل والحرب والذبح وتدمير المنشأت وتخريب البلاد وتخويف العباد، وخلف هذه الفتنة فكر منحرف تكمن خطورته بأن أصحابه يتسترون بستار الدين ويحرفون المبادئ الصحيحة عن وضعها، ويحرفون تعاليم الإسلام، ويلصقون كل ما يفعلون من جرائم بالإسلام وهو منهم براء، فالإسلام جاء لنشر السلام في كل البلاد وحماية الأنفس، ومن يقرأ في كتب العلماء وسنة النبي وكتاب الله يعلم ذلك تمامًا، وقد جاء في كتاب الموافقات للإمام الشاطبي أن الشريعة الإسلامية جاءت لحفظ الضرورات الخمس، وهي حفظ العقل، وحفظ النسل، وحفظ النفس، وحفظ المال، وحفظ العرض، وأهل الإرهاب يضيعون كل ذلك، ويصلقونه بالإسلام، والإسلام من ذلك براء، فالإسلام جاء ليحارب الإفساد والمُفسدين، قال تعالى: (ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المُفسدين)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم “لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مؤمن”.



