الفروع الداخليةدمياط

“خريجي الأزهر” بدمياط: وسطية الإسلام تقتضي من المسلم أن يكون عادلًا في حكمه

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة ثقافية دينية، بعنوان “خطر التكفير على المجتمع المسلم”، بمقر المركز الثقافي بدمياط، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أشار خلالها فضيلة الدكتور إسماعيل عبدالرحمن – رئيس فرع المنظمة، أن بعض شباب المجتمع يقع في مغبة تكفير أخيه المسلم بسبب داء الجهل الذي خيم على عقله أو بدافع الهوى الذي أضله عن السبيل، ولا شك أن هذه الظاهرة تعد من مظاهر الغلو في الدين والحكم على الغير بغير حق، إذ كيف يليق بمسلم أن يخرج أهل الإسلام من الملة بسبب شبهة أو هوى، أو تقليد لضال قد عميت بصيرته. وأكد أن وسطية الإسلام تقتضي من المسلم أن يكون عادلًا في حكمه بعيدًا عن ظلم الآخرين فهم مثله مسلمون موحدون؛ إذ كيف يهون عليه أن يستبيح دماءهم وأموالهم بغير حق، إنه غاية التطرف والغلو بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت إليه) وفي رواية: (ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله)”، فلا يكفر مسلم بمجرد الشبهة والظن وإذا كان يحرم سباب المسلم وقذفه والاستهزاء به والسخرية منه فكيف باخراجه من ملة الإسلام؟ إن ذلك جناية لا تعدلها جناية وجرأة على تعدي حدود الله، وليحذر المسلمون من هذه الفتنة التي فتحت أبواب الشر والإفساد في الأرض، وعرضت الأنفس المعصومة والأموال المحرمة للخطر، وزعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع المصري خاصًا والعالم العربي عامة، وقال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى