
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، ندوة تحت عنوان “التشريع الإسلامي الصحيح لمواجهة التفسيرات الخاطئة”، وحاضر فيها الدكتور ياسر الفقي – الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط جامعة الأزهر.
أكد على أن المصدر الرئيس للشرع الإسلامي هو ما جاء من عند الله تعالى عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو القرآن والحديث، فهما الوحيان والمصدران اللذان يعتمد عليهما، فهناك أحكام شرعية مذكورة في القرآن والحديث على وجه الإجمال أو بصورة كلية، وهذا يستلزم وجود أدلة لاستنباط الأحكام الشرعية، بطريق الاجتهاد وتسمى هذه الأدلة أصول الأحكام، وهي التي يبحث فيها علم أصول الفقه، فالقرآن ينص على أحكام العقائد وفيه أحكام العبادات والمعاملات وشراء وزواج وطلاق، فيجب الفهم الصحيح للكتاب والسنة لأن هناك من المتطرفين من يقومون بالتدليس وتفسير آيات القران الكريم والسنة المطهرة في غير موضعها لخدمة أهدافهم الإرهابية.



