
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالصومال، محاضرة تحت عنوان “حرمة إيواء التطرفين لإيجاد ملاذ آمن لهم”.
أشار خلالها الشيخ / محمود عبد الله إبراهيم – عضو الفرع، إلى دور الأزهر الشريف الفعال في العالم كله ونشره العلوم المختلفة، ثم تناول حرمة إيواء المتطرفين والمغرضين وعدم إيجاد ملاذ آمن لهم، وأن الإسلام يحافظ على عرض المسلم، ودمه، وماله، ومن أجل ذلك كان تحريم القتل، والسرقة، والزنا، والقذف، وقد جعلت الحدود المغلظة على من ارتكب تلك المحرمات؛ حفاظا على المجتمعات الإنسانية، وجاءت الشريعة بالعقوبات المغلظة لمن أرهب الناس وأخافهم، كفًّا لشرهم، وحفظا لأموال الناس ودمائهم وأعراضهم، قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).



