الفروع الداخليةالوادي الجديد

“خريجي الأزهر” بالوادي الجديد: يجب على المسلم إحياء مواسم الطاعات بتلاوة القرآن والذكر والاستغفار والدعاء

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، مقالًا بعنوان “إحياء ليلة القدر يعادل ألف شهر” لفضيلة الشيخ أحمد عبد العظيم عمرو – رئيس فرع المنظمة بالوادي الجديد.

أكد خلاله أن إحياء ليلة ليلة القدر تعدل عبادة ألف شهر كما قال الحق سبحانه وتعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر) أي ما يعادل عبادة ثلاثة وثمانين عاما وأربعة أشهر. وذلك إن أصابها المسلم في ليلة واحدة وهي من خصائص أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهي باقية فيهم رحمة بهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان العشر الأواخر من رمضان (شد المأرز وأيقظ أهله وكل صغير وكبير يطيق الصلاة). رواه مسلم.

أشار إلى تسميتها وأن العلماء اختلفوا في المقصود بالقدر الذي أضيفت إليه هذه الليلة فقيل هو التعظيم لقوله تعالى (وما قدروا الله حق قدره). الأنعام (٩١). الزمر (٦٧)، والمعني أنها ذات قدر لنزول القرآن فيها أو لما يقع فيها من نزول الملائكة أو لما ينزل فيها من البركة والرحمة والمغفرة أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر.

أوضح أن وقتها من غروب الشمس ودخول الليل إلى طلوع الفجر وأنها ترجي في العشر الأواخر من رمضان. لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها). رواه مسلم. وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين). أو قال (تحروها ليلة سبع وعشرين). يعني ليلة القدر. رواه أحمد بإسناد صحيح. وعن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في ليلة القدرأنها ( ليلة سبع وعشرين). رواه أبو داود. وفي هذا الحديث نجد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على مداومة القيام في العشر الأواخر من رمضان. ولها فضلها: ورد أنها تكفر ما سبق من ذنوب العبد أن أخلص فيها التوجه إلى الله سبحانه وتعالى. روى أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه). رواه الجماعة الا بن ماجه. وهي أفضل الليالي وهي باقية لم ترفع.، وأفضل دعاء فيها: هو ما روي عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله رأيت إن علمت أي ليلة. ليلة القدر. ما أقول فيها. قال صلى الله عليه وسلم. قولي (اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عني). رواه الترمذي وأحمد وبن ماجه. والدعاء فيها مستجاب. فيجب على المسلم أن يحييها بتلاوة القرآن والذكر والاستغفار والدعاء بطلب العفو والعافية وسعة الرزق والبركة في العمر وسائر دعوات الخير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى