الغربيةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالغربية: غياب الأخلاق السبب خلف ما يعانيه المجتمع من جرائم اجتماعية وأسرية

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، تحقيقا صحفيا عن “الأخلاق في التعامل بين الناس” من خلال صفحته الرسمية “فيسبوك”، مع الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل – رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية.

أكد خلاله على أن الإسلام دين الأخلاق والسماحة والحياء، وعلى المسلم الالتزام بهذه السلوكيات العظيمة، فالله يتقبل من عبده الطاعة والتوبة شريطة صدق النية، وعلى ضرورة التحلي بالأخلاق الحسنة، والبعد عن أفعال الشر والآثام، حتى يحقق المسلم الكثير من الأهداف النبيلة منها سعادة النفس وإرضاء الضمير وأنها ترفع من شأن صاحبها وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم وهي طريق الفلاح والنجاح في الدنيا.

وحذر من غياب الأخلاق التي صنعت ما يعانيه المجتمع من جرائم اجتماعية وأسرية وغياب السماحة والود والاحترام بين الناس بعضهم البعض وبين الزوجين مما يؤثر على دوام المعيشة وتزايد نسب الطلاق، موجها نصيحته لأرباب الأسر أن يراعوا الله عزوجل في أسرهم وأولادهم وعلى كل زوج حسن معاملة زوجته وأن يتق الله فيها.

أوضح أن الإسلام كرم المرأة، وراعى خصائصها والفرق بينها وبين الرجل، فشرَّع القوانين التي تجعلها مكرمة في موقعها والرجل مكرما في موقعه، وجعل بينهما مودة ورحمة واحتراما متبادلا يؤدي إلى تقاسم المسؤولية بينهما طوال استمرار العلاقة التي تربطهما في نطاق الشرع الحكيم، حيث قال تعالى: «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا»، ودعا الإسلام الناس إلى اللجوء لحل المشاكل بالحكمة والموعظة الحسنة، والقيام بإصلاح ذات البين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى