
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية دينية بعنوان “الدروس المستفادة من غزوة أحد”، بمسجد القرية الحمراء بمدينة الحمام.
أشار خلالها الشيخ عاصم حماد – واعظ بمنطقة وعظ مطروح وعضو المنظمة، إلى أن غزوة “أحد” والتي كانت بين المسلمين بقيادة رسول الله -صل الله عليه وسلم- وقريش بقيادة أبي سفيان بن حرب، مبينا أن المعركة بدأت بانتصار محقق لصفوف المسلمين، وانتهت بهزيمة ثقيلة على المسلمين وذلك لعدم التزام الرماة بأماكنهم ومخالفة أوامر الرسول، فقد سمع الجميع كلام القائد والتفوا حوله، ذاكرا أن الرماة حينما عصوا ما أمرهم به رسول الله، انتصر المشركين على المسلمين برغم السيطرة الكاملة من المسلمين على المعركة فى بداية الأمر.
كما شدد على عدم ترديد الشائعة شيء مهم ويقتل الفتنة، لأن إشاعة مقتل النبي كادت أن تهلك المسلمين، و لولا بعض قادة الصحابة انتبهوا إلى الأمر ونادوا في المسلمين، إذا كان النبي مات فالنمت على ما مات عليه رسول الله، لينتفض المسلمون بكل قوة وعزيمة، ويغيروا دفة المعركة في آخرها، ولولا إرادة الله لانتهت الدولة الإسلامية بوفاة النبي ومن معه، فإن الشائعات خطر يضرب المجتمعات، محذرا من بعض الأقوال الخاطئة والزائفة التي يمكن قراءتها بغير إسناد عن الأحداث الجارية في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الشيء الذي يضر ولا ينفع ويكون من ورائه مغرضين يبثون سموم الأخبار ليتناقلها الجميع وهم لا يعلمون.



