
نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط ندوة دينية تثقيفية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط الجديدة، بمشاركة الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر السابق، عضو المنظمة، والدكتور إسماعيل عبدالرحمن، رئيس فرع المنظمة بدمياط، بعنوان “موقف الإسلام من التطرف والإرهاب”، تم التأكيد فيها على أن الإسلام حرم التطرف والغلو في الدين، لأنه صد عن سبيل الله، بما يسببه من تشويه وتنفير، بل هو جور على حقوق الإنسان، حيث شرع الإسلام من العبادات ما يزكي نفس الفرد، ويرقى بها، وما ينهض بالجماعة كلها ويقيمها على أساس من الأخوة التكافل.
وأوضح المشاركون أن أركان الإسلام عبادات لا تعزل الإنسان عن الحياة، ولا عن المجتمع، بل تزيده ارتباطا به شعوريًا وعمليًا، ومن هنا تعتبر الأرض كلها محرابًا للمؤمن، والعمل فيها عبادة وجهادًا، إذا التزم بحدود الله.



