
نظم فرع المنظمة بماليزيا، احتفالا لإحياء ذكرى تأسيس الأزهر، والتي بلغت الآن أكثر من 1085 عامًا، وذلك تقديرًا للدور الكبير الذي يضطلع به الأزهر في نشر العلم، وترسيخ قيم الإسلام الحقيقية، على مدى أكثر من ألف عام من وجوده، فالأزهر مرجع رئيس للمسلمين في جميع أنحاء العالم، حيث خرّج الآلاف من العلماء والمفكرين والباحثين، الذين لعبوا دورًا مهمًا في تثقيف المجتمع، وتعزيز الفهم الصحيح للإسلام، من خلال نظام التعليم الشامل، ويواصل الأزهر تقديم مساهمات كبيرة في تشكيل الفكر المعتدل، ومكافحة التطرف، وتعزيز التسامح والسلام العالميين.
حضر الاحتفال، الدكتور محمد فخر الدين، رئيس الفرع، والدكتور مصطفى عبد الله، أمين عام الفرع، والسفير المصري بماليزيا، رجائي نصر، والدكتور الحاج إسماعيل بن الحاج إبراهيم، سفير ماليزيا بالسعودية سابقا.
أكد المشاركون أن الأزهر الشريف أقدم وأكثر المؤسسات التعليمية الإسلامية تأثيرًا، حيث ظل الأزهر وثيق الصلة بالعالم الحديث، كمركز للتعليم والفكر الإسلامي، والدعوة العالمية.
وأضاف المشاركون أنه في عصر الانفجار التكنولوجي للمعلومات، الذي يزداد تحديًا، أصبح دور الأزهر أكثر أهمية كمؤسسة لا تخرّج علماء فحسب، بل أيضًا قادة قادرين على مواجهة القضايا المعاصرة المختلفة بحكمة وتبصر.
يعد الاحتفال بيوم الأزهر العالمي منبرًا للاحتفاء بالتراث العلمي للأزهر وتميزه، وتعزيز روح الوحدة بين المسلمين، لمواصلة العمل معًا، لدعم مبادئ الإسلام العادلة، وتحقيق الرحمة للعالم أجمع.



