
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، في الندوة التي نظّمها معهد فتيات سفاي الإعدادي الأزهري، بقرية سفاي – مركز أبو قرقاص، التابع لمنطقة المنيا الأزهرية، بعنوان: “مكانة التربية والتعليم”، بمشاركة واعظات الأزهر والأوقاف، وذلك في إطار التعاون المستمر بين الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف.
حاضرت في الندوة: الواعظة زينب السعيد، من إدارة أوقاف المنيا الجديدة، وعضو المنظمة، حيث تناولت أهمية التربية والتعليم في بناء الفرد والمجتمع، مؤكدة أن العلم في الإسلام عبادة وسلوك حضاري، مستشهدة بقوله تعالى: “نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم”.
وأوضحت أن أول ما نزل من القرآن الكريم: بالأمر بالقراءة والعلم، مبيّنة أن الإسلام جمع بين تربية الروح والعقل والجسد، وأن العلماء المسلمين أسسوا لنهضة علمية شاملة، سبقت العالم في شتى المجالات.



