
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، مقالًا بعنوان: «مواجهة ظاهرة التحرش»، بقلم الدكتورة بديعة الطملاوي، أستاذ الفقه المقارن، والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية، وعضو المنظمة، تناولت فيه خطورة ظاهرة التحرش، وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، مؤكدة أن التحرش يشمل كل سلوك أو قول أو فعل أو إشارة تهدف إلى إيذاء الآخرين، أو الاعتداء على خصوصيتهم وكرامتهم، سواء كان لفظيًّا أو سلوكيًّا أو جسديًّا أو عبر وسائل التواصل المختلفة، وأن الإسلام حرّم هذه الأفعال تحريمًا قاطعًا.
وأوضحت أن الإسلام يعدّ التحرش صورة من صور الظلم والاعتداء على الحقوق الإنسانية، ويؤكد ضرورة صون الكرامة، وحماية المجتمع من كل أشكال الأذى، وانتهاك الخصوصية.
كما قدمت عددًا من الإرشادات للتعامل مع هذه المواقف، من بينها: عدم التهاون أو السكوت عن السلوك المؤذي، والابتعاد عن مصادر الخطر، وطلب المساندة من المحيطين، مع أهمية إبلاغ الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وحماية أفراد المجتمع.



