عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في تشاد محاضرة بعنوان “الرعاية في الإسلام” بمسجد بلامة في العاصمة انجمينا، والتي ألقاها الشيخ/ على محمد خريج معهد السلام الأزهري بانجمينا.
ناقشت المحاضرة مسئولية كل فرد تجاه مجتمعه، بدءً من الأسرة الصغيرة ووصولاً للمؤسسات الحكومية، فالوالدين مسئولون عن تنشئة الأبناء ورعايتهم وتقويمهم، أما مؤسسات الدولة فهي مسئولة عن توفير الأمن والحماية والرعاية المجتمعية، وكذا توفير المنظومة التعليمية التي تساعد الأسرة الصغيرة على تقويم ورعاية النشء وتوجيههم للطريق المستقيم، مُستشهداً بالحديث النبوي الشريف “أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”.
أكد المُحاضر أن المجتمع التشادي في الوقت الراهن يعاني من قضيتين متداخلتين، وهي انتشار الفكر المتطرف والمفاهيم المغلوطة بين الشباب والنشء، وكذا استغلال الجماعات المتطرفة والمنحرفة للصراع القبلي والذي يعاني منه المجتمع التشادي منذ عقود؛ ومن ثًم، يأتي دور الأسرة ودور المؤسسات الحكومية كما هو موضح أعلاه لمكافحة هذه القضايا الشائكة ووضع حد لأثارها المدمرة حتى يتسنى النهوض بالمجتمع التشادي بكافة طوائفه.