
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالنيجر في الأول من مارس الجاري، محاضرة بعنوان ” الإسلام دين التسامح والوسطية ” بنادى الشباب بمدينة نيامى، شارك فيها 50 شخصاً من أهالى المدينة.
تهدف المحاضرة إلى أهمية الوسطية والتسامح وأبراز صورة الإسلام الصحيحة البعيدة عن الغلو والتطرف تضمنت المحاضرة التأكيد على أن للتسامح قيمة كبرى في الإسلام، فهو نابع من السماحة بكل ما تعنيه الكلمة من حرية ومساواة ومن غير تفوق جنسي أو تمييز عنصري، والإسلام يدعو إلى الاعتقاد بجميع الدينات، قال الله تعالى: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ» (البقرة: 285)، والتسامح يعني الاعتراف بالآخر، ويعني في ما يعني الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق والحريات الأساسية للآخرين؛ والتشديد على إيضاح الصورة الحقيقية للاسلام، فالعالم الإسلامى يعانى الان من هجمات الجماعات المتطرفة التى تنسب نفسها للإسلام وهو منها برئ.



