
عقد الشيخ فيصل العمودى – أمين عام فرع المنظمة بكينيا – مومباسا ” تحت التأسيس” عدة حلقات عبر الانترنت حول السيرة النبوية وأثارها فى نفوس المسلمين، مؤكداً على أن رسالة الإسلام التي حملها رسول الله قد جاءت لإقامة العدل وتحقيق السلام ونشر المحبة والتسامح بين البشر جميعا.
وشدد على ضرورة التأسى برسول الله صل الله عليه وسلم فهو القدوة والأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه، وأن نقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا ومعاملاتنا وجميع أمور حياتنا، قال تعالى: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً”، محذراً من ظهور الفئات الضالة والمتشددة التى تبث أفكارها المسمومة وتُنافي ما جاء برسالة الإسلام والسُنة النبوية، وتسعى في الأرض فساداً للتخريب ونشر الفتنة بين المسلمين.
وأشار العامودي، أنه كخريج أزهري، وبالنيابة عن جميع خريجي الأزهر في كينيا، لا يدخرون وسعاً أو جهداً للتحذير من مغبات الانسياق وراء جماعات الفكر المتطرف ومحاولة تقديم العون والإنقاذ للفئات المُعرضة لاستهداف تلك الجماعات الشاذة.
جاءت تلك الحلقات إستمراراً لتنفيذاً قرار مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بتنظيم محاضرات عبر الانترنت نظرا للظروف التى يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا.وية وذلك باللغة المحلية.



