
قال الشيخ عبد الرحيم إسحاق سلمان – عضو فرع المنظمة بنيجيريا، إن الرّحمة خُلقٌ من الأخلاق الإسلاميّة الحميدة، التي حثّ الدّين الإسلامي على الالتزام بها وبمبادئها، فالرحمة من صفات النبى الكريم صل الله عليه وسلم، مؤكداً على ضرورة التراحم بين الخلق ونشر الرحمة بينهم والتأزر والتعاطف والتعاون، وبذل الخير والمعروف و الإحسان.
وأشار في محاضرة له عبر الانترنت تحت عنوان “التراحم بين العباد “، دروس من مدرسة الرحمة المهداة، إلى رحمة النبى صلى الله عليه وسلم موضحاً أن الله وهبه قلباً رحيماً، يرقّ للضعيف، ويحنّ على المسكين، ويعطف على الخلق أجمعين، فنال بذلك رحمة الله تعالى، وكان صلى الله عليه وسلم يعطف على الأطفال، وصدق الله إذ يقول “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.
وأضاف، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم وأحزانه، ومن ثم اهتم صلى الله عليه وسلم باليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته، وضمان سبل العيش الكريمة له، حتى ينشأ عضواً نافعاً، ولا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع، فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في الحياة فقال صلى الله عليه وسلم: أنا وكافل اليتيم في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى.
استهدفت تلك المحاضرة نشر القيم السمحة للدين الإسلامى والتعريف بوسطيته ورفع الوعي بخطر جماعات الفكر المتطرف ومقاومتهم بالعلم والفكر والمنهجية الوسطية، وذلك استمراراً لتنفيذ قرار مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بتنظيم محاضرات عبر الانترنت نظرا للظروف التى يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا.



