
قال الشيخ أحمد بن حسن، عضو فرع المنظمة بمكتب وادى الحياة بالجنوب الليبى، إن الغلو نقيض الوسط والاعتدال وهو نوعان الأول اعتقادى والآخر عملى وفى النهاية الغلو يؤدى إلى التطرف والقتل وما نراه الآن من أعمال إرهابية من الجماعات المتطرفة، موضحاً أن الوسط منزله من بين منزلتين أو أمرين متناقضين.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها عبر الانترنت تحت عنوان ” الغلو والتطرف فى الدين “، مشيراً إلى أن الغلو هو مجاوزة الحد، واصطلاحاً هو المبالغة فى الشئ، والتشدد والغلو فى الدين هو الافراط والتفريط.
وأضاف يجب على كل مسلم التحلى بالوسطية فى كل أمور حياته لان للغلو مخاطر كبيرة وجسيمة أولها تخرج الانسان عن المله وكذا الحرمان من شفاعة النبى صلى الله علية وسلم.
واستهدفت المحاضرة التأكيد على ضرورة التمسك بما جاء في رسالة الإسلام من تجنب الغلو والمغالاة والتمسك بمبادئ الوسطية السمحة، من أجل إصلاح دحر جماعات الفكر المتطرف.
جاءت تلك المحاضرة استمراراً لتنفيذ قرار مجلس إدارة المنظمة، بتنظيم محاضرات عبر الإنترنت نظرا للظروف التى يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا.



