
قال د. آدم محمد مصطفى، خريج جامعة الأزهر، من ولاية يوبى بنيجيريا، إن التطرف لا محل له من الدين ولكن هناك دخلاء من خلال بعض الذين يفتقرون إلى المعرفة وإلى التعليم السليم، موضحاً أن الإسلام دين مبنى على اليسر وليس العسر كما تروج له جماعات الفكر الضال.
وأضاف في محاضرة له عبر تقنية “فيديو كونفرانس” بعنوان ” الغلو فى العهد النبوى – صوره وعلاجه “، أنه يجب على الدعاة والأئمة العمل على ترسيخ الوسطية للحد من التطرف والغلو فى الدين، مشيراً إلى أن الغلو ليس سمة وليس مبدأ وليس علماً، ومنشأه الهوا والجهل وأتباعه قلة، كما أنه يؤخر نمو وتطور الأمم.
إستهدفت المحاضرة الرد على دعاوى وأفكار متطرفة، تروجها الجماعات المتشددة، تلصق نفسها بالإسلام والإسلام منها برىء، وتشوه بممارساتها صورته الوسطية المعتدلة.



