
قال محمد أدن محمود، رئيس فرع المنظمة بكينيا نيروبى، إن الغلو أمر مذموم يخالف طبيعة الإسلام ووسطيته، وقد وصفت أمة الإسلام بالوسط، حيث تضافرت نصوص الكتاب والسنة على بيان يسر الدين، كما صرحت النصوص برفع الحرج كاشفة أن هذا هو مراد الله تعالى بالأمة.
وأضاف في محاضرة له ألقاها عبر الانترنت بعنوان “الغلو فى العهد النبوى، صوره وعلاجه “، الشريعة الإسلامية ابتعدت عن الغلو وحققت التوازن بين الروح والمادة والدنيا والآخرة وبين العقل والنقل، مشيرا إلى أن الغلو هو مجاوزة الحد بأن يزايد الشئ فى حمده أو ذمه على ما يستحق.
وأوضح أن للغلو مخاطر كبيرة قد تؤدى بصاحبه إلى عدم النسجام بين الروح والجسد، كما أنه يؤدى إلى ظلم النفس، ومن أهم هذه المخاطر، التهلكة، الاتصاف بصفات قبيحة، تحريم غير المحرم.
يذكر أن المحاضرة استهدفت التعريف بمفهوم الغلو وبيان مخاطره وأثره فى تكوين الأفكار المتطرفة.



