
قال خضر جوليد، رئس فرع المنظمة بقرضوا الصومال، إن الدين الإسلامي الحنيف يذخر بالقواعد الداعية للسلام والتعايش السلمى ويدعو لإحترام العقائد المخالفة له، ويتسم دائما باليسر ومسايرة الخلق بما فيه صلاحه وفلاحه في الدراين.
وأشار خلال المحاضرة التي عقدها عبر تقنية “فيديو كونفرانس” بعنوان “التعايش السلمي بين المجتمعات المختلفة”، إلى أن المولى عز وجل قد ذكر كثيرا من الآيات في ذلك مثل قوله تعالى”( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) فهذه الآية تبين أن طبيعة البشر مبنية على الاختلاف وانه من سنة الله في خلقه ولاتبديل لخلق الله.
وبين أن الوثيقة الدستورية التى وضعها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة مع المجتمعات التي كانت تقطن لتحقيق المساواة بين الأفراد، ممّا يحقّق التعارف والتقارب بينهم.
استهدفت المحاضرة نشر ثقافة التعايش التي دعا إليها الإسلام، والوقوف في وجه الأفكار المتشددة والمتطرفة والتأكيد على ضرورة التحلي بالقيم والمبادئ الإسلامية السلمية والسمحة والتي تحض على العيش السلمي وبناء علاقات أخوية بين جميع أفراد المجتمع، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين.



