
أكَّدَ أبو بكر محمد جبريل، أحَدُ متدربي الدورة التدريبية التي عقدتها المنظمة لأئمة نيجيريا 2019، أنَّ العلمَ هو السِّمةُ التي تتفاخرُ بها الأممُ وتسعى للوصولِ إلى أعلى المراتبِ فيه؛ لمَا له من أهميةٍ كبيرةٍ وأثرٍ عظيمٍ يعودُ على الفردِ والمجتمعِ؛ لذلك جعلَه الإسلامُ المركزَ الأساسيَّ لبنائه الشامخِ.
وأضاف خلال المحاضرة التي عقدها بولاية كوارا، بعنوان “أهمية العلم فى الإسلام”، أنٌَ القرآنَ الكريمَ يُعتبَرُ دين العلم، فأوَّل آيةٍ نزلَت أمرتْ بالقراءةِ والتي تُعدُّ مفتاحًا أساسيًا لكلِّ العلومِ سواءٌ كانت علومًا دينيةً أو علومًا دنيويةً.
وبيَّنَ أنَّ اللهَ عز وجل ورسولَه قد أوجبا العلمَ في الإسلامِ قبلَ العملِ، فجعلَ اللهُ للعلماءِ منزلةً عاليةً تعلو غيرَهم مِنَ الناسِ في الحياةِ الدنيا وفي الآخرةِ، ودعا الإسلامُ إلى تعلُّمِ جميعِ العلومِ النَّافعةِ التي لا تتعَارضُ مع مقاصدِ الشريعةِ الإسلاميةِ.



