
قال إبراهيم جبريل يحيى، عضو فرع المنظمة بنيجيريا: إنَّ الوالدَيْنِ عليهما مهمَّةٌ كبيرةٌ في التَّنشِئة التي ينشَأها الشَّابُّ، فهما المِرآةُ التي يقيمُ الناشئُ على أساسِهَا السُّلوكَ والأخلاقَ والاتجاهَ والفكرَ في الأقوالِ والأفعالِ.
وبيَّنَ أنَّ الإسلامَ ناشدَ الآباءَ أن يهتمُّوا بالتربيةِ الروحيةِ والأخلاقيةِ للطفلِ المسلمِ، فينشَأُ في عبادةِ اللهِ ويقضي مراحلَ نموِّهِ في الطاعةِ وأداء العباداتِ، جاءَ ذلك في محاضرته التي ألقاها بولاية كوارا بعنوان “علِّمُوا أولادَكُم الدّين”، مشيرًا إلى أنَّ صلاحَ الآباءِ هو أمرٌ مهمٌّ جدًّا في التربيةِ، فالطَّيبُ لا يُنتِجُ إلا الطَّيبَ والخبيثُ لا يُنتِجُ إلا الخبيثَ، فصلاحُ الآباءِ يمتَدُّ إلى الأبناءِ.
واختتم كلمتَه بالتأكيدِ على دورِ المعلمِ في بناءِ الشخصيَّةِ المسلمةِ، فهو يُتوِّجُ الجهوَدَ التي يبذُلُها الآباءُ في تربيةِ الأبناءِ، كما يجبُ أن يكونَ على ثقافَةٍ واسِعَةٍ.



