
أكد إبراهيم حسين عيسى، نائب أمين عام فرع المنظمة بتشاد، أن الإرهاب هو نوع من العنف السياسي، حيث يتضمن الاستهداف العمدي للمدنيين، ومن هذا المنطلق فإن الإرهاب يهدف إلى عدة أمور منها، توصيل رسالة سياسية معينة، حيث يرى البعض من الخوارج أن الإرهاب هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير، وبالتالي يتقبلون قتل المدنيين، وقد يعود ذلك لاعتناقهم أفكارًا متشددة عن حق تقرير المصير أو الدين.
وأضاف في محاضرة مسجلة بعنوان “الإرهاب و التطرف”، أن الإرهاب يتسبب في أضرار جسيمة، كهدر الأموال وإتلاف الممتلكات، ونشر الخوف والرعب في قلوب المدنيين، والعصيان والتمرد على ولي الأمر، وانتشار الفوضى في البلاد، والتفرقة الطائفية.
وبين نائب أمين عام فرع المنظمة بتشاد، أن هناك سبلًا لمواجهة الإرهاب، حيث يأتي على رأسها، تعميق الوازع الديني السليم من القرآن والسنة وتعزيزها في النفس البشرية، والحرص على توطيد مفاهيم الوسطية والاعتدال، والحصول على الفتاوى من المتخصصين من أهل الدين، والتشجيع على الحوار والتواصل.



