
قال سيد معين الدين الأزهري، عضو فرع المنظمة بالهند: إن الاستقامة كلمة جامعة، تؤخذ لمجتمع الدين والدنيا، وتتحقَّق بها معالي الأمور، وأعلى الدَّرجات والأجور، وبها يكمل الإيمان، ويضمن الأمن يوم البعث والنُّشور، وتعمُّ الخيرات والبركات، وتسعد الأفراد والمجتمعات، إنّها خصلة من أعظم خصال السَّائرين إلى الله تعالى.
وبين في محاضرة مرئية مسجلة بعنوان “الاستقامة في الدين”، أن الاستقامة هي اتِّباع الدين القويم بفعل الطَّاعات واجتناب المحرمات، ولزوم الصِّراط المستقيم برعاية حد الوسط في كل أمر من أمور الحياة، والقيام بين يدي الله بما أمر، والالتزام بالصِّدق في القول والعمل، والوفاء بكلِّ المواثيق والعهود، فالإسلام إيمان بالله وحده دون سواه، ثم استقامة على منهج الله وشرعه من غير تغيير أو تبديل أو تقصير.



