
قال الشيخ سراج الهدى الأزهري، عضو فرع المنظمة بالهند، إن الغلو في الدين آفة قديمة في جميع الأمم السابقة، وقد كانت هذه الآفة الخطيرة سببا لهلاكها، موضحًا أن من مظاهر الغلو في هذا العصر تكفير المجتمع على العموم، حتى وصل الأمر ببعضهم أنهم كفروا من لا يوافقهم على آرائهم، وهناك من يتوقف في الناس فلا يحكم عليهم بشيء حتى يتحقق من صحة عقيدتهم
وأشار في تسجيل مرئي، بعنوان: “البعد عن التطرف والغلو والتمسك بالوسطية والاعتدال هو طريق النجاة”، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد حذرنا من الانسياق وراء الغلو والتطرف وحث المسلمين على التمسك بالوسطية والاعتدال.



