statement

منظمة خريجي الأزهر تحذر من دعم الإرهابيين وتدعو إلى عدم إيواء المتطرفين و التستر عليهم

استنكرت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، كافة الأعمال الإرهابية الوحشية، التي تقوم بها العناصر ‏المنحرفة، من قتل وتخريب، وترويع للآمنين، مؤكدة مخالفتها للشريعة الإسلامية، ولتعاليم الأديان السماوية، ‏والمواثيق الدولية.‏

وقالت المنظمة في بيان لها اليوم إن هذا العمل محرّم شرعا وعرفا، بل هو من أكبر الكبائر عند الله تعالى، ‏قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا ‏عَظِيمًا﴾ [النساء:93]، ويقول سبحانه وتعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام:151]، ‏ويقول أيضا: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ ‏يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً ‏صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان:68-70]. ويقول النبي ﷺ : ‏‏«اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هنّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله ‏إلاّ بالحق…» [أخرجه البخاري ومسلم]، ويقول أيضا: «أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» ‏‏[أخرجه البخاري ومسلم]، ويقول كذلك: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا» [أخرجه ‏البخاري]، وقال ابن عمر رضي الله عنهما : «إنّ من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها: ‏سفك الدم الحرام بغير حلّه» [أخرجه البخاري]، ويقول أيضا: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلاّ الرجل يموت ‏مشركًا أو يقتل مؤمنًا متعمّدًا» [أخرجه الطبراني] إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الشهيرة، التي تحرم ‏الاعتداء على النفس البشرية أو إيذائها بأي لون من ألوان الإيذاء.‏

وشددت المنظمة فى بيانها على ضرورة  التصدي للعناصر الإرهابية  بقوة وحزم، مشيرة إلى حرمة التستر ‏على هؤلاء الإرهابين الغاشمين أو دعمهم بأى وسيلة كانت، وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم، ‏وقد دخل في عموم قول النبي : «لعن الله من آوى محدثًا» [رواه مسلم]. فالواجب على كلِّ من علم شيئًا من ‏شأنهم أو عرف أماكنهم أو أشخاصهم أن يبادر بالرفع للجهات المختصة بذلك؛ حقنًا لدماء المسلمين وحماية ‏لبلادهم.‏

وأضافت المنظمة أن مما يجب على المسلمين أن يتعاونوا فيما بينهم على الخير والبر والتقوى ،وأن لا ‏يعينوا الظالمين والمعتدين انطلاقا من قول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا ‏عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]. وإن من الإثم والعدوان الذي ليس فيه ‏شك: تمويل الإرهابيين وإعانتهم أو التستر على أصحاب الفكر الضال او إيوائهم.‏

وطالبت المجتمع الدولي بسن قوانين رادعة لوقف تمويل الإرهاب، والتعاطف معه، أو التستر على ‏الإرهابيين، وعدم التساهل مع عمليات جمع الأموال للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وتقديم المسؤولين عن ‏ذلك للعدالة.‏

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button