
قال الشيخ محمد أحمد أبو المجد، إن التطرف من أخطر الأمراض التي تصيب العقول، فهو مرض التعصب لفكرة معينة، في مقابل الرفض التام وعدم تقبل أو مجرد الاستماع للفكرة المخالفة لها، تحت ذرائع مختلفة في ظل غياب التسامح وسيطرة التعصب والجهل.
وأضاف، أن التعصب للرأي هو الخطوة الأولى للتطرف، مما يجعل الشخص لا يعترف بالآخر ويصادر على رأي غيره ولا يمنحه فرصه للتعبير عن رؤيته، فذلك إرهاب فكري لا يقل خطورة عن الإرهاب الملموس.



