
قال الشيخ محمد مصطفى علي، عضو فرع المنظمة بالأقصر، إن الإسلام دين الوسطية، ولقد شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الوسطية: جَعْلاً إلهيّا، وليس اختيارًا من خيارات المؤمنين بالإسلام، فقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.
وأوضح أن هذه الآية الكريمة قد جعلت الوسطية علة وسببًا يترتب عليه اتخاذ الأمة الإسلامية موقع الشهود على الناس، بما فيهم من أمم وشعوب وملل ورسالات وثقافات وحضارات، موضحًا أن هذا التعليل وثيق الصلة بمعنى «الوسطية»، ومعنى «الشهود»؛ فالوسط: هو السَّواء والعدل، والعدل هو الشرط المؤهِّل للشهادة والشهود على الناس.
جاء ذلك خلال مقطع مرئي شرح فيه كتاب: معالم الوسطية في منهج أهل السنة والجماعة، تأليف الدكتور حمد الله الصفتي، الصادر عن مشروع تفنيد الفكر المتطرف بالمنظمة.



