
قال الدكتور ياسر علي، مدرس العقيدة و الفلسفة بكلية أصول الدين، عضو فرع المنظمة بأسيوط، إن الإسلام دين الرحمة والتراحم، دين المحبة والمودة، دين الأخلاق الفاضلة، وهذا ما أرسل به خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الغلو والتطرف أفكار لم تأخذ الأمة من ورائها إلا التفرق والتمزق.
وأضاف في مقطع مرئي بعنوان: “سماحة الإسلام ونبذه للعنف” أن الله اختار لأمة الإسلام منهجها وبين طريقتها فهي وسط بين الأمم وطريقها هو الطريق المستقيم ودين الإسلام والمتمسكين به براء من الانحراف عن الوسط والذي ينصرف عنه بغلو أو جفاء لم يتمسك بالإسلام بكامله وهو غير ممثل له .



