
في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالهند؛ لمواجهة أفكار العنف والتطرف، ونشر الفكر الوسطي، والدعوة إلى التعايش السلمي، عقد الفرع بحضور 30 فردًا، محاضرة دينية، بمدينة حيدر آياد، تحت عنوان: “التمسك بالوسطية والاعتدال”.
قال الأستاذ محمد خالد الأزهري، عضو فرع المنظمة: إنَّ الإسلام يتميز عن غيره من المعتقدات بالوسطية والاعتدال، ومع استيعابه لجميع الشعوب والقبائل يحافظ على الثوابت ويدرك المتغيرات على نحو يضمن تفادي الصراعات، وخير مثال على ذلك المنهج الأزهري الوسطي الذي استطاع عبر القرون التعايش مع كافة الظروف، مؤكدا على أن الوسطية شعار منذ أن أرسل الله الرسل بدين الحق، ومن فضائل الإسلام أنه يدعو إلى الاقتصاد والاعتدال في التكاليف والأحكام، وذلك في نصوص شرعية صحيحة، لا تحتاج إلى تفسير أو تأويل، قال تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)، فالمنهج الذي جاء به القرآن الكريم إلى الحياة البشرية قائم على الاعتدال، ينهى عن التطرف والغلو، ويحذر المسلم من مغبة الانجرار وراءهما. قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا).



