أسيوطالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بأسيوط: المؤمن لا يقتصر على صيام رمضان

في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وفروعها بالداخل والخارخ، نشر فرع المنظمة بأسيوط، مقطعًامرئيًّا، بعنوان “أثر الصيام في إصلاح الجانب الروحي”.

قال د. ياسر علي، مدرس العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين – عضو فرع المنظمة: إن الله يحب المسلم المسلم الذي يُداوم على الصيام، فهو ينتظر شهر رمضان؛ ليغسل نفسه من الذنوب والآثام، ويطهِّر نفسه من المعاصي، وهذا يزيل الرَّانَ على القلب، وذلك لما رواه البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه”، فإذا ما انتهى رمضان صار الصوم له إلفًا، ومصدر سعادة قلبية؛ لانشراحه برحمة الله وفضله، فيحرص على صوم الستة من شوال، وصوم العشر الأوائل من ذي الحجة، وصوم يوم عرفة، ولا يفوته صيام التاسع والعاشر من المحرم ويكثر من الصيام في شعبان، ويحرص طوال العام على صيام الإثنين والخميس، أو يصوم يومًا، ويفطر يومًا، إن قَدَرَ على ذلك، ولا يقل عن صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وبهذا يظل المسلم والمسلمة في طهارة من الذنوب دائمة.

تأتي هذه المحاضرة تنفيذًا لاستراتيجية المنظمة في تصحيح المفاهيم الخاطئة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، ونبذ خطاب العنف والكراهية، ومواجهة الفكر المتطرف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى