الفروع الداخليةبورسعيد

“خريجي الأزهر” ببورسعيد: الله أوجدنا للابتلاء والاختبار، ولا يصبر إلا المؤمن

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببورسعيد، مقطعًا مرئيًّا، عبر الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “الفرج بعد الشدة”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لتحصين الشباب من المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، ونبذ العنف والتطرف.

قال الشيخ أحمد جمال راشد، عضو المنظمة – واعظ بمنطقة وعظ بورسعيد: إن رحمة الله وسعت كل شيء، والفرج يأتي بعد الضيق، واليسر يأتي بعد العسر، فالله أوجدنا للابتلاء والاختبار، قال الله تعالى: “الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ” ، والابتلاء يكون بالخير ويكون بالشر، يقول تعالى في محكم تنزيله: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ”، فالإنسان منا لا يخلو من حالين إما في سراء وإما في ضراء، ولا ينجح في الابتلاء والاختبار إلا المؤمن، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ”، والناظر في حياة الأنبياء يجد أنهم قد تعرضوا للشدائد والمحن ومن عليهم الله بالفرج واليسر، خاصة أولى العزم منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى