
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأسيوط، مقطعًا مرئيًّا، عبر الصفحة الرسمية “فسيبوك”، بعنوان “أنواع الأعمال الصالحة التي تقرب بها السلف الصالح”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لتحصين الشباب من المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، ونبذ العنف والتطرف.
قال أ.د. مختار مرزوق، عميد كلية أصول الدين بأسيوط الأسبق – عضو فرع المنظمة: إن العمل الصّالح هو ما يقوم به المسلم من الأعمال السّامية بقصد التقرّب إلى الله سبحانه، وهو أحد الواجبات الرئيسة التي يُلزم بها الإنسان المسلم في حياته الدّنيا، وهو صورةٌ من صور الإحسان، وقد بيّن الله تعالى في محكم التنزيل في سورة البيّنة حول وجوب الإخلاص في النيّة والعمل والعبادة، حيث قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}، كما بيّن الله ثواب من عمل صالحًا بنجاته من الخسارة يوم القيامة بقوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، ومن أفضل الأعمال الصالحة قيام الليل، الدعاء، الاعتكاف، الجود وقراءة القرآن، العمرة في رمضان، ترك الغيبة والنميمة والمعاصي، إطعام الطعام، ولا يقتصر الأمر في أنواع العمل الصّالح على ما سلف ذكره فقط، فأنواع العمل الصالح كثيرةٌ لا تحصى، فالعدل وكفّ الأذى والكلمة الطّيبة والابتسامة في وجه الآخرين والسعي في الخيرات، وإصلاح ذات البين والمشي إلى المساجد وصيام التطوّع والتوبة النصوح، واتّباع الجنائز وجبر الخواطر والإحسان والإكرام، كلّها من الصّور المختلفة الكثيرة للأعمال الصّالحة.



