
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، مقطعًا مسجلًّا، عبر الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “تفنيد الأفكار الهدامة”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال الشيخ أحمد حامد عبد ربه، الواعظ بالأزهر الشريف: إن الحاكمية هي إحدى المسائل التي بنت عليها كثير من الجماعات الارهابية والمتطرفة نظرتهم الدينية الخاطئة، وهي الباب الأول الذي فتح على مصرعيه لقتل الأبرياء من كل الأديان، سواء أكان مسلما أو غير ذلك، فلقد ذكر سيد قطب في كتبه المتطرفة: أن المجتماعات الحالية هي أشد جاهلية منها في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم، فالجماعات الارهابية ترى أن المجتمع أصبح كافرًا، وأنهم أولياء الدين، ويجب إرجاع المرتدين إلى دينهم أو قتلهم، مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود لبيان وتصحيح المسار من هذا الفكر والوباء الذي هو أشد خطرًا في سريانه من الأوبئة التي نعيشها؛ حماية لشبابنا، مشيرًا إلى أن كل الذين يتبنون هذا الفكر إنما يريدون تحقيق مصالح معينة، من أبرزها: المصالح السياسية مثل: المجموعات الإرهابية، فهم مسئولون كل المسئولية أمام الله عن زعزعة واستقرار الدول وهدم المجتماعات وقتل الناس.



