
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مقطعًا مسجلًّا، عبر الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال الشيخ عبدالله علام، عضو فرع المنظمة: إن الجهاد الحقيقي يكون من خلال العناية بالفكر الديني الوسطي وتجديد الخطاب الديني والاهتمام بالعلم الشرعي والفقهي لحوار أجدى وأنفع من الصراعات والمهاترات التي ليس من ورائها طائل، وأن الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وليست بالسيف، فلا توجد آية في القرآن الكريم ذكرت فيها كلمة السيف، حيث إنها جاءت من الثقافة المغلوطة.
مشيرًا إلى أن الجهاد نوعان، جهاد طلب أي أنني أجاهد غير المسلم للدعوة ودخوله الإسلام أو فرض جزية عليه، وهذا أمر قد انتهى زمنه؛ لأنه كان في بداية الدعوة الإسلامية، أما النوع الثاني فهو جهاد رادع وهو في حالة الضرورة لردع الأعداء، وفي الدفاع عن النفس والعرض والمال فيجب أن نعي الخلط في المفاهيم بين القتال الدفاعي المشروع وبين انتهاك وترويع الآمنين، وقطع الطرق، والاعتداء على الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة وأركانها، كما يحدث من بعض منتسبي تنظيم الجماعات التي تتخذ الدين ستارا بفهمهم الخاطئ للدين.



