الغربيةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالغربية: الإسلام أمرنا بالإحسان والعدل مع المسلم وغير المسلم

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، مقالًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان: “مفهوم الإرهاب في الخطاب القرآني الكريم”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال أ.د. صبري أبو حسين، أستاذ الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات: إن الدولة مطالبة بأن تتسلح دائمًا بكل عدة عسكرية قادرة على الردع، وعلى صد الإرهاب لكل الأعداء المتربصين بنا، المعروفين وغير المعروفين، فلن يتحقق لنا الاستقرار والعيش في سلام إلا من خلال القوة الحامية، والقوة المدافعة، والقوة البناءة المعمرة، وصدق شعارنا: يد تبني، ويد تحمل السلاح.

وأضاف أن آيات القرآن الكريم في أكثر من موطن نصت على تحريم الاعتداء على غير المحاربين، وأمرالله سبحانه بقتال الذين يقاتلون المسلمين فقط، ونهى عن العدوان، قال الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }، وقال عز وجل: { وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}، وقد أخطأ خطئًا كبيرًا من نسب إلى الإسلام إباحة الإرهاب بالمعنى المعاصر من حيث هو اعتداء صريح على الآمنين، وزعم أن المخالف هو عدو في نظر المسلمين، فالاسلام أوصى {بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ }، ورسم منهج الحوار مع المخالف بالتي هي أحسن {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْه}، فالإسلام دين السماحة مع الآخر، ودين الأخوة الإنسانية، ودين الحرية العقدية، ودين التعارف، والتعاون على الخير، دين السلام ودين للحفاظ على الحياة والأحياء ودين لعمارة الكون وتنميته وتأمينه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى