الغربيةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالغربية: الإسلام أمرنا بالتآخي والتراحم والمحبة فيما بيننا

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، مقطعًا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان: “الأخوة الإنسانية في ظلال الإسلام”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال أ.د. صبري أبو حسين، أستاذ الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات: إن الدين الإسلامي الحنيف أمرنا بالتآخي والتراحم والمحبة فيما بيننا، وجعل هذا سببًا في دخول الجنة؛ إذ ثبت في الصحيح عن النبيّ عليه الصلاة والسلام أنّه قال: (لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ علَى شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ)، وحرص الاسلام على التناصح والتآخي وتقوية الروابط الإنسانية بين المسلمين وغيرهم؛ حيث إن الإنسان المسلم يحافظ على مال غيره ولا يخونه، والمسلم لا يبيع على بيعة أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا يخونه، ونرى كل هذه الأمور تقوي الروابط الإنسانية بين الأشخاص، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا”، وبذلك فإن نشر الخير والحب بين الأشخاص من الأهداف السامية للإسلام، حيث تظهر مظاهر الأخوة الانسانية في أبهى صورها في الدين الإسلامي الحنيف، من نشر الحب والمودة والخير بين الناس وبعضهم البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى