
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، محاضرة، بعنوان “الإسلام والتسامح”، يأتي ذلك في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لتحصين الشباب من الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أشارت المحاضرة إلى أن الإسلام دين التسامح والمحبة والسلام، والاعتراف بالآخر. ويعني في ما يعني الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق والحريات الأساسية للآخرين ونبذ العنف، ويتجلى التسامح الديني كذلك في معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب، يهودًا كانوا أم نصارى، فقد كان يزورهم ويكرمهم، ويحسن إليهم، ويعود مرضاهم، ويأخذ منهم ويعطيهم، والـتأكيد على أن التسامح الديني والحوار والعيش المشترك بين أتباع الأديان ينبغي أن يكون أساسًا في الانسجام واستيعاب الاختلاف وتحييد أسباب الصراع، ليتحوَّل الاختلاف إلى ثراء وليس إلى عداء، كما تصور الجماعات المتطرفة الذين يعتدون على المسلمين باسم الإسلام.



