
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، مقطعًا مرئيًّا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “الغلو في الدين وعلاقته بالعنف”، في إطار نشاط المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال الشيخ أحمد الشربيني، عضو المنظمة: إن الأصول النبوية في معالجة الغلو والتطرف تتمثل في الفهم السليم لمقاصد الشريعة وعدم تعارضها مع المصالح العامة، والموازنة بين المصالح والمفاسد، ومعرفة فقه الأولويات، ومبدأ التيسير ورفع الحرج، والتحذير من الغلو ونبذ التطرف، ومراعاة مقتضى الحال، والتحلي بأدب الخلاف والتخلي عن التعصب للرأي الشخصي، والإسلام يدعو إلى منهج الوسط في كل شيء، ويحذر من التطرف والغلو في مختلف مناحي الحياة، وذلك من خلال التحذير من الغلو في الدين، وترك التشديد على النفس، والنهي عن التنطع والمغالاة، وأوضح أن من الآثار السلبية للتطرف والغلو على مستوى السلوك الفردي السآمة والملل والانقطاع عن العبادة، وتضييع الحقوق والتفريط بالواجبات، وتقوية شوكة الشيطان على الإنسان، وظلم النفس، وتفريغ النفس من العطاء والبذل الشامل، ومن الآثار السلبية للتطرف والغلو على مستوى السلوك المجتمعي تنفير الناس عن حب الدين، والاختلاف والتنازع.



