
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأسيوط، تسجيلًا مرئيًّا، بعنوان “مسؤولية الكلمة وخطورة تداول الحديث”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار الدور الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل، لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال الدكتور ياسر علي خالد، عضو فرع المنظمة بأسيوط: مما لاشك فيه أن للكلمة أثرها ومفعولها إذا ما صدرت عبر أي وسيلة من الوسائل، وتعتبر الشائعات من أكبر الحملات الترويجية للأخبار الكاذبة والاتهامات الباطلة ضد الأبرياء، كما تعد من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات والأشخاص، والمسلم العاقل يجب عليه أن يتثبت من المعلومات إذا سمعها وتأكد من صحتها قبل نشرها، وأن يزن الأمور بميزان العقل الصحيح السليم، والإنسان لا يخسر بالسكوت شيئا كما يخسر حين يخوض فيما لا يحسنه أو يتدخل فيما لا يعنيه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع”.



