الفروع الداخليةدمياط

“خريجي الأزهر” بدمياط: يجب على العلماء توضيح مخاطر الفكر المتشدد حتى لا ينخدع به الناس

أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة بمركز شباب الخياطة، بعنوان “مواجهة التشدد والتطرف الديني”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار الدور الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل، لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال الشيخ يسري سليمان، مدير التعليم الإعدادي بمنطقة دمياط الأزهرية: إن الخوارج عُرفوا بالتطرف الديني العدواني الذي لا يكتفي بتكفير الخصم السياسي، وإنما يستبيح دمه وماله وعرضه، وهو ما نسميه اليوم بالإرهاب، فالخطأ ترك المتشددين أو المتطرفين يفرضون وصايتهم على خلق الله، ويخربون عقول الناس، ولذلك وجب على علماء الإسلام ودعاته في كل مكان، أن يوضحوا للناس جميعا وخاصة الشباب مخاطر فكر التشدد والتعسير على مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وأول هذه المخاطر أن ما يعتقده هؤلاء المتشددون ليس هو الإسلام الصحيح، الذي ينتهج الوسطية والاعتدال في كل شيء.

وأضاف، أن هؤلاء المنحرفين فكريا يحسبون أنهم على الحق والصواب وأن من عداهم على الضلال، وأنهم مصلحون وغيرهم فاسد ومنحرف، هذا شأن أهل الضلال في كل وقت، وهؤلاء ينطبق عليهم قول الحق سبحانه: «قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا»، كما نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى نحو ذلك في قوله: «يخرج فيكم قوم يحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى