
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالكاميرون، ندوة بعنوان “مفهوم الجهاد في الإسلام” وذلك بمدرسة ضياء السنة – نغاودري، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح خلالها الأستاذ علي محمد مرتلا، خريج جامعة الأزهر – عضو فرع المنظمة، أن الجهاد في الإسلام من أخطر الموضوعات التي يحدث حولها نوع من التباس المفهوم، وضبابية الرؤية، والسبب الأساسي في هذا الالتباس هو الخلط بين الفكر الإسلامي والعلوم الإسلامية؛ لأن كلا الطرفين يعتمد على حصيلة فكره، والحل الأمثل لإنهاء هذا الصراع هو أن تصمت الأفكار والتصورات الذاتية وتستنطق العلوم الإسلامية بما تحتويه من أحكام مؤيدة بدلائلها و مصادرها النصية الثابتة، وأشار إلى أن الجهاد يقصد به البنيان والعمران ولا يعني القتال، فالقتال حالة استثنائية مقصود بها الدفاع عن الأوطان، ومع ذلك وجدنا تلك الجماعات الإرهابية اختذلت قضية الجهاد في مفهوم القتال فقط، وجعلت هذا القتال استباحة ومنطقة مباحة لها، فالفكر الإرهابي يحتاج إلى بذل العديد من الجهود في تصحيح تلك المفاهيم المغلوطة التى تسببت في إحداث بلبلة بين شبابنا.



