أندونيسياالفروع الخارجية

“خريجي الأزهر” بإندونيسيا ينظم مؤتمر “الدراسات الإسلامية الدولي السابع عن مستجدات الدراسات الإسلامية والعربية في عصر جائحة كوفيد 19”

نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بإندونيسيا، مؤتمر الدراسات الإسلامية الدولي السابع عن مستجدات الدراسات الإسلامية والعربية في عصر جائحة كوفيد 19، بالتعاون مع جامعة شريف هداية الله الإسلامية جاكرتا، والذي شارك به أكثر من ٤٠٠ باحث من ١٠ دول، وهى (مصر، إندونيسيا، ماليزيا، بروناي، الهند، باكستان، تونس، الجزائر، المغرب، قطر، سنغافور، وذك عبر شبكة المعلومات الدولية (On Line).

قال أ.د محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر – نائب رئيس المنظمة: إن جائحة كورونا لم تفرق بين دين أو جنس أو لون أو عرق أو لغة، وهذا يدعونا إلى التمسك بوثيقة الأخوة الانسانية التي دعا لها شيخ الأزهر والبابا فرنسيس، فهذه الوثيقة من صميم الدعوة الإسلامية.

وأشار أ.د/ معروف أمين- نائب رئيس الجهورية الإندونيسية، إلى أن جائحة كوفيد ١9شجعت العلماء على القيام بالاجتهاد والإفتاء وتقديم الآراء، بما يتوافق مع المستجدات ووفق شريعة الإسلام، فالإسلام أنزله الله لتحقيق مصالح الناس، والشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح الأمة سواء في القضايا الدينية أو الدنيوية؛ كما جاءت للحفاظ على الضروريات الخمس (حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال)؛ ويجب أن ينبني اجتهاد العلماء على أساس المنهج الذي سلكه العلماء من النبي والصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الفقهية الأربعة، وهذه الجائحة حالة طارئة ستؤثر في كثير من مجالات الحياة سواء كانت في مجال الطب أو الاقتصاد أو التعليم.

وأكد أ.د/ محمد زين المجد – رئيس فرع المنظمة بإندونيسيا، على أن الجائحة خلقت شعورا بالتضامن بين الشعوب والذي تعدى حدود الأديان والثقافات، ولزاما علينا أن نوجه خطابنا الديني لمعالجة الآثار السلبية.

وأوضحت د. أماني لوبيس – رئيس جامعة الشريف هداية، أنه رغم جائحة كورونا إلا أن التعاليم الإسلامية قادرة على مواكبة أي ظروف استثنائية، ونعول كثيرا على الباحثين في الدراسات الإسلامية حول هذا الأمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى