
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، وبالتعاون مع الشؤون الاجتماعية بمقر بيت الثقافة بالطور، ندوة بعنوان “نبذ العنف والتطرف”.
قال فضيلة الشيخ باسم سمير محمد، واعظ بالأزهر الشريف – عضو المنظمة: إن الله تعالى يقول: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر)، فالدين معاملة مع الجار ومع الأخ ومع المسلم ومع المسيحي، وأخلاق النبي كانت نبراسا لنا جميعا فقد ثبت في تاريخ الإسلام أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تصدق على بعض أهل الكتاب، كما كفل لهم ما يحتاجونه من مال وعطاء، واستقبل وفد نصارى نجران في مسجده صلى الله عليه وسلم، وعاد يهوديا في مرضه، كما تهادى مع نفر من أهل الكتاب وساعدهم فيما يحتاجون، وكان الصحابة يعطون جيرانهم من الأضاحي، ومثال على ذلك عندما طعن المجوسي أبو لؤلؤة سيدنا عمر بن الخطاب مضى في وصيته على أهل الكتاب وقال: أوصى الخليفة من بعدي بأهل الذمة خيرا، أن يوفي عهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، وألا يكلفهم فوق طاقتهم.
وأكد أن المتشددين وأصحاب الفكر المنحرف والمتطرف يفسرون آيات الله ونصوص كتابه تفسير خاطئا ويحرفون معاني الكلام فيما يخدم مصالحه،م فقد حرم الله القتل بغير سبب، وهم يقتلون المسلم والمسيحي وحرم الله ترويع الآمنين فنرى ما يحدث في الدول المجاور من هدم منازل الآمنين وقتل رجالهم واغتصاب نسائهم، فالله ورسوله بريء من أفعالهم في الدنيا والآخرة.



