
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بكفر الشيخ، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقاًلا، بعنوان: “دور العلماء في مواجهة التطرف الفكري”، للدكتور محمد عبد الجيد عزام، مدرس التفسير وعلوم القرآن، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفر الشيخ، وعضو المنظمة، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أكد خلاله على أن الدين يمثل دائما الركيزة الأساسية لكل الحضارات، وهو الأمر الذي يدل على أن الدين كان ولا يزال لـه الأثر العميق المؤثر في نفوس الأمم، والشعوب على مدى التاريخ، وأن التدين أخذ شكلًا مغلوطًا، وصورةً منافية لحرمة الإنسان، على الرغم من أن آيات القرآن الكريم أكدت على أن المراد من العبادات تقوى الله تعالى بإصلاح القلوب، وإنارة الأرواح، وطمأنتيها بذكر الله تعالى، واستشعار عظمته وفضله، قال تعالى: “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”، وأمة الإسلام وسطية، قال تعالى: “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ”، فلا غلو في الدين ولا تفريط؛ لأن الغلو والتفريط يؤدي لهلاك الأمم، ويفقدها هويتها.
وأوضح أن طلب العلم من أفضل العبادات، ويعدُ فريضة على كل مسلم ذكرا كان أو أنثى، خاصة إذا عمّ الجهل وقلّ العلماء، وانتشـرت البدع، واتبع الناس الجهلةَ، وبـه نستطيع مواجهة التطرف الفكري، بالحجة والبرهان من مصادر التشـريع الإسلامي، وببيان قيمة الأمن والأمان، وأثر الإيمان في الأمن، والفهم الصحيح للدين ننشـره بين الناس، ودعوة الناس إلى الحفاظ على الترابط الأسري.



