
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنوفية، ندوة دينية تثقيفية، بعنوان: “دور فهم المقاصد الشـرعية في الاستقرار المجتمعي”، في إطار الدور الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح خلالها الدكتور رمضان عبد العزيز عطا الله، أن الشريعة الإسلامية قامت على تحقيق الاستقرار المجتمعي، ولما كانت المقاصد الشرعية الضرورية هي استقراء للشريعة، فقد درست أثرها في تحقيقه، كما تناول في المبحث الأول تعريف مقاصد الشريعة لغة واصطلاحا، وتعريف الاستقرار المجتمعي، ومكانة تحقيق الاستقرار المجتمعي في الشريعة الإسلامية، والعلاقة بين تحقيق الاستقرار المجتمعي وتحديد المسؤولية، كما تناول في المبحث الثاني أثر حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ النسل والنسب والعرض، وحفظ المال في تحقيق الاستقرار المجتمعي.
كما أكد فضيلته، أن الاستقرار المجتمعي من أهم الأهداف والغايات التي تسعى الأمم جميعها إلى تحقيقها، وأن هناك تداخلا بين ما يعرف بالاستقرار الاجتماعي والأمن الاجتماعي، وأن الاستقرار السياسي جزء مهم ضامن لحصولهما، وأن أهم ركائز تحقيق الاستقرار المجتمعي تحديد المسؤوليات، وضبط الحقوق والواجبات، وحفظ الضروريات، والاهتمام بالحاجيات، ومراعاة التحسينيات، وأن الشريعة الإسلامية تقوم في تشريعاتها على تحقيق الاستقرار المجتمعي، وأن تحديد المسؤولية في الشريعة الإسلامية هو أهم وسائل تحقيق الاستقرار المجتمعي، وأن الإسلام حافظ على تحقيق الاستقرار المجتمعي، وذلك بحفظه للدين، والنفس، والعقل، والنسل والنسب والعرض، والمال، من جهة الوجود، ومن جهة العدم.



